بعد أن تضافرت النصوص المنسوبة للرسول، وانعقد الاجماع على أن الإمامة السياسية والدينية في قريش لا تخرج عنها قيد أنملة، وبعد اللقاء التفاهمي الذي تم بين أمير المؤمنين في الحكم (هارون الرشيد القرشي)وأمير المؤمنين في العلم(محمد ابن إدريس الشافعي القرشي)، قدم الأول أراء واجتهادات الثاني كقول فصل في الفكر والاجتهاد والرأي، لدرجة أنه استنكر على بعض الفقهاء (كمحمد بن الحسن) من مناظرة أو مخالفة الشافعي

 

 

في حقيقة الأمر أن قراءة العقل العربي من خلال رصد ظاهرة حب التضخيم والمبالغة والخرافة، وأثر الفكر الفارسي والهندي المشبع بفلسفة الاسطورة على العقل العربي، تجعل إمكانية تفسير أسباب الغلو في الانبياء والصالحين؛

 

 تفسيرا فلسفيا منطقيا، فقد ثبت بالمتابعة والملاحظة التاريخية فما أن يغادر نبي أو رسول من رسل الله الكرام هذه الدنيا حتى تبدأ الاسطورة تتشكل في أذهان اتباعه، ثم يتفرق الناس في ذلك شيع وفرق، فقد غال أتباع موسى وعيسى فيهما، وتفرقوا عنهما أحزابا (فتقطعوا أمرهم بينهم زبرا كل حزب بما لديهم فرحون).

 

وهذه حقيقة ومن طبيعة الحقيقة أن لا تتحمل الأمر غير الحقيقي. 

 

 

 

احمدي نجاد: هجوم امريكا على المنطقة هو بسبب ظهور رجل من نسل النبي سيقضي على 'الظالمين'

05/12/2009

طهران ـ يو بي اي: قال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ان سبب هجوم امريكا وحلفائها العسكري على بعض دول المنطقة هو علمهم بانه سيظهر رجل من نسل النبي محمد في هذه المنطقة ليقضي على'جميع الظالمين'.
وقالت وكالة مهر للانباء شبه الرسمية ان احمدي نجاد كان يتطرق مساء امس الخميس خلال زيارته محافظة اصفهان الى الهجوم الذي شنته امريكا وحلفاؤها خلال الاعوام الماضية على بعض الدول في المنطقة.
وقال ' ان السبب الذي دفعهم لشن هذا الهجوم والذي لم يصرحوا به هو علمهم بأنه سيأتي يوم يظهر فيه رجل من نسل آل محمد (ص) في هذه المنطقة ويقضي على جميع الظالمين في العالم والشعب الايراني من بين أنصار هذا الرجل الرباني.
وأضاف ان ايران' لديها وثائق تثبت ذلك'.
واعتبرالرئيس الايراني أحداث 11 ايلول (سبتمبر) 2001 في نيويورك 'سيناريو معدا سلفا لإتخاذه ذريعة للهجوم على منطقة الشرق الاوسط'.
وقال ' ان أمريكا وبعد مضي ثماني سنوات على تلك الاحداث باتت اليوم ذليلةً أكثر من السابق، وهي تعيش حاليا الذل الشديد في العراق وافغانستان'.
واشار الى ان من وصفهم بـ' الأعداء' صوروا أحداث الانتخابات الرئاسية الاخيرة في البلاد بشكل يوحي وكأن الشعب الايراني' اصبح ضعيفا وبإمكانهم ابتزازه'.
وقال 'ان من كانوا بالأمس يريدون محو اسم ايران هم اليوم بحاجة الى ايران'. ولفت الى ان بلاده 'تنعم بالهدوء والعزة والأمن بالرغم من انهم أحاطوا البلاد بجيوشهم من الشرق والغرب ومن الجنوب بسفنهم الحربية ويراقبون شمالي ايران بأقمارهم الصناعية'.
وتابع ان ايران اليوم 'أهم بلد في الشرق الاوسط ..ان من كانوا يحاولون قبل ثلاثين عاما القضاء على الثورة الاسلامية الايرانية هم اليوم بحاجة اليها'.

 

القدس العربي

 

 

الرجوع   >

الرئيسة   >

 

يسمح بالاستفادة من الموقع شريطة ذكر المصدر