استعانة بالرسول وعمر بن
الخطاب للدفاع عن جدار غزة..

معركة الجدار
مهاجمة القرضاوي
بسبب موقفه من الجدار
وإلى معركة
الجدار بين مصر وغزة، والهجوم الساحق، الماحق،
الذي شنه، الدكتور عبدالمعطي بيومي
الأستاذ بجامعة الأزهر، وعميد كلية أصول الدين
الأسبق، وعضو مجمع البحوث الإسلامية
ضد الشيخ يوسف القرضاوي، بسبب فتواه عن
الجدار، وقال يوم الثلاثاء في حديث نشرته له
'الأهرام
المسائي'، وأجراه معه زميلنا محمد ربيع:
'النبي صلى الله عليه وسلم يقول
'ألا
ولكل ملك حمى' فلكل دولة وبيت حمى وما تفعله
الحكومة المصرية واجب شرعا لأن كل
دولة ليس من الممكن أن تترك حدودها مستباحة
لكل صديق وعدو وأنا عندما قال الدكتور
يوسف القرضاوي إن هذا الجدار حرام شرعا قلت
ردا عليه، هل يقبل الدكتور يوسف
القرضاوي أن يترك بيته مستباحا لأصدقائه يدخل
فيه من يعرف ومن لا يعرف، وهذا موافق
لقول الله تعالى 'يا أيها الذين آمنوا لا
تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا' أي
تستأذنوا فلابد لمن يدخل دولة أو بيتا أن
يستأذن ويأخذ تصريحا وتعرف الدولة من هو،
وهذا مقرر في السياسة الدولية وبالفطرة
بالأعراف والعادات والناحية الاجتماعية
الإسلامية، أن سيدنا عمر بن الخطاب كان يسمع
لأهل بيت يعلم أنهم يرتادون المعصية
فتوقع أنهم يشربون الخمر فأراد أن يدخل عليهم
متلبسين فكان معه أحد الصحابة فقال له
يا أمير المؤمنين إذا دخلت عليهم وضبطتهم
يشربون الخمر فهذا مخالف لتعاليم الدين
الإسلامي، الذي يأمر بعدم دخول البيوت إلا بعد
استئذان أهلها. القرضاوي يركز على
منع إقامة الجدار ولا يفكر في حق مصر في تحصين
حدودها والتحكم فيها، والقرضاوي لا
يتكلم كلاما متوازنا ويركز على حق الفلسطينيين
في التسلل من تحت الأرض، ومنذ متى من
حق الفقهاء عبر التاريخ أن يطالبوا بأن يكون
للإنسان حق التسلل من تحت الأرض، وهذا
تحول من تحولات القرضاوي التي أرصدها منذ
فترة، وهو يتحول تحولات عدة ويجنح إلى
التشدد ويفتي بفتاوى تشجع الإرهاب، تجعل
الإرهابيين يستبيحون الحدود المصرية،
والقرضاوي يقول لهم أن هذا شرعي وهذا ما يؤكد
قيام الحوثيين باستباحة حدود
السعودية'
07/01/2010
جريد
القدس العربي