بعد أن تضافرت النصوص المنسوبة للرسول، وانعقد الاجماع على أن الإمامة السياسية والدينية في قريش لا تخرج عنها قيد أنملة، وبعد اللقاء التفاهمي الذي تم بين أمير المؤمنين في الحكم (هارون الرشيد القرشي)وأمير المؤمنين في العلم(محمد ابن إدريس الشافعي القرشي)، قدم الأول أراء واجتهادات الثاني كقول فصل في الفكر والاجتهاد والرأي، لدرجة أنه استنكر على بعض الفقهاء (كمحمد بن الحسن) من مناظرة أو مخالفة الشافعي

 

 

في حقيقة الأمر أن قراءة العقل العربي من خلال رصد ظاهرة حب التضخيم والمبالغة والخرافة، وأثر الفكر الفارسي والهندي المشبع بفلسفة الاسطورة على العقل العربي، تجعل إمكانية تفسير أسباب الغلو في الانبياء والصالحين؛

 

 تفسيرا فلسفيا منطقيا، فقد ثبت بالمتابعة والملاحظة التاريخية فما أن يغادر نبي أو رسول من رسل الله الكرام هذه الدنيا حتى تبدأ الاسطورة تتشكل في أذهان اتباعه، ثم يتفرق الناس في ذلك شيع وفرق، فقد غال أتباع موسى وعيسى فيهما، وتفرقوا عنهما أحزابا (فتقطعوا أمرهم بينهم زبرا كل حزب بما لديهم فرحون).

 

وهذه حقيقة ومن طبيعة الحقيقة أن لا تتحمل الأمر غير الحقيقي. 

 

 

 

كاهن يبيع 'سندات سماوية' للعجائز

07/01/2010

روما - إيطاليا (يو بي آي): بدأ الكاهن الإيطالي المسن أرماندو تريفيسيول ببيع 'سندات سماوية' إلى سكان البلدة التي يقيم فيها قرب البندقية، لقاء 50 يورو للسند الواحد بهدف بناء دار للعجزة يقضون فيه سنواتهم الأخيرة بسلام وربما كذلك الأمر في الحياة الأبدية.
وذكرت وكالة الأنباء الإيطالية، أن الكاهن تريفيسيول الذي سوف يحتفل بعيد ميلاده الواحد والثمانين في آذار /مارس المقبل، يؤكد لرعاياه أن هذه السندات تكفل لهم الإقامة في دار مريح في الدنيا وربما في مكان يماثله جودة وسلاما في الآخرة.
وقال تريفيسيول إن الدار الذي ينوي تشييده، والذي سيكون مركزاً اجتماعياً بحاجة إلى مبلغ 1.5 مليون يورو كي يستكمل، ولذا عرض بيع هذه السندات من أجل الحصول على المبلغ المطلوب.
وأضاف 'لم أعرف ماذا يتعين علي القيام به ولذا خطر لي بيع هذه الحصص للناس لفتح أبواب السماء أمامهم'، معتبراً أن هذه السندات فرصة أمام هؤلاء للعيش في رخاء وسعادة. وحصل تريفيسيول حتى الآن على 15 ألف يورو عن طريق بيع هذه السندات في حين دفع متبرع 75 ألف يورو للمشروع.
وعند اكتمال المبنى سيكون الرابع من نوعه، الذي يشيده هذا الكاهن في تلك المنطقة خلال السنوات الماضية

 

الرجوع   >

الرئيسة   >

 

يسمح بالاستفادة من الموقع شريطة ذكر المصدر