صناعة
الاحاديث والتوظيف الطائفي والمذهبي

جاء في كتب السنة كتاب فضائل
الصحابة، وحب الصحابة من الإيمان
وبوب البخاري بابا
(فضل
أبي بكر
بعد النبي صلى الله عليه
وسلم)
عن
نافع
عن
ابن
عمر
رضي الله عنهما قال
كنا نخير بين الناس في زمن
النبي صلى الله عليه وسلم
فنخير
أبا بكر
ثم
عمر
بن الخطاب
ثم
عثمان بن عفان
رضي الله عنهم(البخاري)
وعن أنس بن
مالك - رضي الله عنه - قال:
صعد النبي - صلى الله عليه وسلم - أُحُداً
ومعه أبو بكر
وعمر وعثمان، فرجف بهم، فضربه
برجله، وقال: اثبت أُحُد فما عليك إلا نبي أو
صديق
أو شهيدان.(البخاري)
وجاء في كتب الشيعة باب كفر
الثلاثة ونفاقهم وفضائح أعمالهم
بوب المجلسي في المشهور باب
(باب كفر الثلاثة ونفاقهم وفضائح أعمالهم).
(بحار الأنوار) ويقصد بالثلاثة أبا بكر وعمر
وعثمان.
وجاءت رواية الكافي تقرر، بأن
إبليس أرفع مكانا في النار من عمر، وأن إبليس
شرف عليه في النار.
كذلك رواية تؤكد تحميل أوزار
الأمة لأبي بكر وعمر، فقالت: اللذان تقدما على
أمير المؤمنين عليهما مثل ذنوب أمة محمد إلى
يوم القيامة.(المعالم الزلفي)
وصرح
المجلسي بحكم ردة الخلفاء الثلاثة، فقال: إنهم
لم يكونوا إلا غاصبين جائرين مرتدين عن
الدين.( الاعتقادات للمجلسي)
و
أكد الكافي بروايته ردة القرن
الأول من الصحابة وكابر التابعين فقال: ارتد
الناس بعد قتل الحسين إلا ثلاثة، ابو خالد
الكابلي ، ويحي أم الطويل، وجبير بن مطعم.
(أصول الكافي)
وفي المقابل جاءت الرواية في
كتب السنة، أن خير القرون قرني ثم الذين
يلونهم، ثم الذين يلونهم.(متفق عليه)
وسئل
عبدالله بن جبرين عن
حكم ذبيحة
الشيعي،
وهل ذبيحته حلال أم
حرام؟
فأجاب:
لا
يحل ذبح
الرافضي ولا أكل ذبيحته
فإن
الرافضة غالبا
مشركون
حيث يدعون علي بن أبي طالب
دائما في
الشدة والرخاء حتى في عرفات
والطواف والسعي، ويدعون أبناءه وأئمتهم كما
سمعناهم
مرارا
وهذا شرك
أكبر وردة عن الإسلام يستحقون
القتل عليها، كما هم يغلون في وصف علي رضي
الله عنه
ويصفونه بأوصاف لا تصلح إلالله
كما سمعناهم في عرفات، وهم بذلك مرتدون حيث
جعلوه
ربا وخالقا ومتصرفا في الكون
ويعلم الغيب ويملك الضر والنفع ونحو ذلك، كما
أنهم
يطعنون في القرآن الكريم
ويزعمون أن الصحابة حرفوه وحذفوا منه أشياء
كثيرة تتعلق
بأهل البيت وأعدائهم فلا
يقتدون به ولا يرونه دليلا، كما أنهم أيضا
يطعنون في أكابر
الصحابة كالخلفاء الثلاثة
وبقية العشرة وأمهات المؤمنين ومشاهير الصحابة
كأنس
وجابر وأبي هريرة ونحوهم فلا
يقبلون أحاديثهم لأنهم كفار في زعمهم، ولا
يعملون
بأحاديث الصحيحين إلا ما كان
عن أهل البيت، ويتعلقون بأحاديث مكذوبة أو لا
دليل
فيها على ما يقولون ولكنهم مع
ذلك ينافقون فيقولون بألسنتهم ما ليس في
قلوبهم
ويخفون في أنفسهم ما لا يبدون
لك ويقولون من لا تقية له فلا دين له، فلا
تقبل
دعواهم في الأخوة ومحبة الشرع.
..إلخ، فالنفاق عقيدة عندهم كفى الله شرهم.
(موقع الشيخ ابن جبرين)
 |
|
 |